خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 29 و 30 ص 44
نهج البلاغة ( دخيل )
ولا قوّة إلّا باللهّ ( 1 ) العليّ العظيم . 52 ومن كتاب له عليه السلام إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة ( 2 ) أمّا بعد ، فصلّوا بالنّاس ( 3 ) الظّهر حتّى تفيء الشّمس مثل مربض العنز ( 4 ) ، وصلّوا بهم العصر والشّمس بيضاء حيّة في عضو من النّهار حين يسار فيها فرسخان ( 5 ) وصلّوا بهم المغرب حين يفطر
--> ( 1 ) ولا قوّة إلّا باللهّ : لا طاقة لنا على هذه وغيرها من خصال الخير إلّا بالاستعانة باللهّ تعالى . ( 2 ) في معنى الصلاة : في أوقاتها . ( 3 ) فصلوا بالناس : أقيموا الصلاة جماعة . ( 4 ) تفيء الشمس . . . : ترجع وتميل إلى المغرب . مثل مربض العنز : مكان نومها . والمراد : حينما يكون ميلها بالقدر المذكور . ( 5 ) والشمس بيضاء حيّة . . . : لم ينكسر ضوؤها بقربها إلى أفق المغرب . في عضو من النهار : في قسم منه . والفرسخ : ثلاثة أميال .